الموقع الرسمي للشيخ د.رشيد بن أحمد بنكيران

إعلان الرئيسية



يقال: "لكل ساقطة لاقطة"
قلت: من تأمل تجليات هذا العموم الأغلبي في واقع الناس يجد أن ساقطات الأفكار أكثر رواجا وطلبا من غيرها من الساقطات، وفتنة العقول أشد على الناس من فتنة الفروج، وعورة الفكر أقبح من عورةالجسد.
فهذا رجل يحمل معول هدم الدين بدعوى تصفية ما علق به مما ليس منه، ففرق بين الله ورسوله، وبين القرآن والسنة، ونبز حملة الشرع؛ قرآنا وسنة وهم الصحابة، ثم اللاقطون لسقطاته يستبشرون ويؤيدون، فعلامَ يستبشرون ويؤيدون !!؟
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق