الحريات الفردية الجنسية الشاذة ليست قضية حوار داخلي مجتمعي بين المغاربة، وإنما هي إملاءات من الخارج تفرض على المغاربة فرضا وقهرا، وينفذها هؤلاء الشرذمة.
قيل قديما: قل لي من المستفيد أقول لك من المجرم.
ويقال اليوم: قل لي من الممول أقول لك ماذا يحاك لك ويخطط لك.
انظروا من يمول أطروحة الشذوذ الجنسي والخيانة الزوجية، ورحمي ملكي، وجسدي حريتي!!!؟؟؟
المكر كبير فعلا كبير ، ولكن أومن أن عند الله مكرهم، وأومن كذلك أن الله أمرني أن أدافع هذا المكر، وهي عقيدة يجب أن تكون عند كل مسلم.
الذي لا ينقضي استغرابي منه وتساؤلي عنه، هو أين صوت المسلمين المغاربة الأحرار الرافضين للشذوذ الجنسي!!؟
أين الأكادميون؟ أين الأساتذة الجامعيون؟ أين النخب الفكرية وأصحاب التخصصات؟
هل لا يهمكم ما يدبر لكم ولأبنائكم ولمجتمعكم؟ أين مجابهة الفكر بالفكر؟ أين هي الندوات والمحاضرات، لماذا لا تزلزل أصواتكم المنابر والمحافل العلمية!!!؟؟
أين الحقوقيون؟ أين القضاة؟ أين رجال القانون؟ ما يمنعكم أن تتكلموا!؟ لماذا هؤلاء الشرذمة تتكلم وأنتم ساكتون!؟
أين الأطباء على اختلاف تخصصاتهم؟ حدثوا الناس عن خطورة الشذوذ الجنسي جسديا ونفسيا، أليس هذا هو ميدانكم د!؟ لماذا لا صوت لك ايها الطبيب المسلم!؟؟
وأين وأين؟؟
من الفروض أن يسمع صوت جميع المغاربة المسلمين والمؤمنين بخطورة الشذوذ الجنسي؛
من المفروض أن يتحرك الجميع من موقعه، الله المستعان على هذا الخذلان”.
