روى الشيخان البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبى هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر يوم الجمعة فقال: « فِيهِ سَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّى يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ».
وقد اختلف أهل العلم في تعيين ساعة الإجابة تتبعها الحافظ ابن حجر في الفتح فأوصلها إلى أٍربعين قولا، أقوى هذه الأقوال قولين، وهي ما بعد صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس.
ذهب إلى ذلك بعض الصحابة منهم عبد الله بن عباس، وعبد الله بن سلام، وأبو هريرة، وهو اختيار الإمام مالك، ومال إليه ابن عبد البر في الاستذكار والتمهيد، ورجحه ابن قيم الجوزية في زاد المعاد في هدي خير العباد، وغيرهم كثير.
وقذ الإمام مالك في الموطأ حوارا بين الصحابيين الجليلين عبد الله بن سلام وأبو هريرة عن ساعة الإجابة في يوم الجمعة؛
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَمٍ قَدْ عَلِمْتُ أَيَّةَ سَاعَةٍ هِىَ.
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِى بِهَا وَلاَ تَضِنَّ عَلَىَّ .
فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَم: هِىَ آخِرُ سَاعَةٍ فِى يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقُلْتُ وَكَيْفَ تَكُونُ آخِرُ سَاعَةٍ فِى يَوْمِ الْجُمُعَةِ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « لاَ يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّى ». وَتِلْكَ السَّاعَةُ سَاعَةٌ لاَ يُصَلَّى فِيهَا !؟
فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَمٍ: أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ فَهُوَ فِى صَلاَةٍ حَتَّى يُصَلِّىَ ».
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقُلْتُ بَلَى.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَم: فَهُوَ ذَلِكَ. انتهى
فاجلس أخي المسلم في بيتك، واحرص على ذلك حرصا شديدا بعد صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس وأنت في مسجد بيتك، وادعو الله، ادعو دعاء المضطر، وأكثر الدعاء برفع الوباء، وأكثر... وأكثر ، فالله أكثر.. لعلك تصادف ساعة الإجابة .
وقد اختلف أهل العلم في تعيين ساعة الإجابة تتبعها الحافظ ابن حجر في الفتح فأوصلها إلى أٍربعين قولا، أقوى هذه الأقوال قولين، وهي ما بعد صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس.
ذهب إلى ذلك بعض الصحابة منهم عبد الله بن عباس، وعبد الله بن سلام، وأبو هريرة، وهو اختيار الإمام مالك، ومال إليه ابن عبد البر في الاستذكار والتمهيد، ورجحه ابن قيم الجوزية في زاد المعاد في هدي خير العباد، وغيرهم كثير.
وقذ الإمام مالك في الموطأ حوارا بين الصحابيين الجليلين عبد الله بن سلام وأبو هريرة عن ساعة الإجابة في يوم الجمعة؛
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَمٍ قَدْ عَلِمْتُ أَيَّةَ سَاعَةٍ هِىَ.
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِى بِهَا وَلاَ تَضِنَّ عَلَىَّ .
فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَم: هِىَ آخِرُ سَاعَةٍ فِى يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقُلْتُ وَكَيْفَ تَكُونُ آخِرُ سَاعَةٍ فِى يَوْمِ الْجُمُعَةِ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « لاَ يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّى ». وَتِلْكَ السَّاعَةُ سَاعَةٌ لاَ يُصَلَّى فِيهَا !؟
فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَمٍ: أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ فَهُوَ فِى صَلاَةٍ حَتَّى يُصَلِّىَ ».
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقُلْتُ بَلَى.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَم: فَهُوَ ذَلِكَ. انتهى
فاجلس أخي المسلم في بيتك، واحرص على ذلك حرصا شديدا بعد صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس وأنت في مسجد بيتك، وادعو الله، ادعو دعاء المضطر، وأكثر الدعاء برفع الوباء، وأكثر... وأكثر ، فالله أكثر.. لعلك تصادف ساعة الإجابة .
