إن منهج أهل السنة والجماعة التفريق بين المطلق والمعين في باب اللعن - واللعن من الوعيد - ؛ فيجوز ان نقول: لعنة الله على شارب الخمر لورود الحديث بذلك من باب الإطلاق، ولكن لا يجوز أن نقول: لعنة الله على شارب الخمر المعين فلان من الناس، وقد نهى عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم.
والأمر نفسه فيما يتعلق بعقاب الله ووعيده لمن تجبر وطغى في الدنيا قبل الآخرة، فنقول في باب الإطلاق مثلا: من أظهر الفاحشة في المجتمع عاقبه الله بالامراض والاسقام الجديدة، ولكن لا نقول ان المرض الفلاني (الكورونا مثلا) هو عقاب من الله على جهة الجزم، فلا علم لأحد بمراد الله من هذا الامر على جهة التحقيق.
ولكن لا شك ان كورونا هي مصيبة ، والواجب في المصائب العودة الى الله والاستغفار ومحاسبة النفس والتوبة الجماعية.
ومن أنكر أن الله يعاقب من طغى وتجبر فيسلط عليه آياته الظاهرة وجنوده مثل الزلازل والاعاصير والفيضانات و الريح الشديدة فقد كذّب القرآن، فإن القرآن الكريم حافل بقصص أقوام لما تجبروا وأظهروا الفواحش عاقبهم الله بذلك.
والأمر نفسه فيما يتعلق بعقاب الله ووعيده لمن تجبر وطغى في الدنيا قبل الآخرة، فنقول في باب الإطلاق مثلا: من أظهر الفاحشة في المجتمع عاقبه الله بالامراض والاسقام الجديدة، ولكن لا نقول ان المرض الفلاني (الكورونا مثلا) هو عقاب من الله على جهة الجزم، فلا علم لأحد بمراد الله من هذا الامر على جهة التحقيق.
ولكن لا شك ان كورونا هي مصيبة ، والواجب في المصائب العودة الى الله والاستغفار ومحاسبة النفس والتوبة الجماعية.
ومن أنكر أن الله يعاقب من طغى وتجبر فيسلط عليه آياته الظاهرة وجنوده مثل الزلازل والاعاصير والفيضانات و الريح الشديدة فقد كذّب القرآن، فإن القرآن الكريم حافل بقصص أقوام لما تجبروا وأظهروا الفواحش عاقبهم الله بذلك.
