الموقع الرسمي للشيخ د.رشيد بن أحمد بنكيران

إعلان الرئيسية


بعض الناس وخصوصا الكبار في السن لا يستطيعون قراءة القرآن، ويتحسرون عن فوات أجر قراءة القرآن في رمضان وفي غيره، ويحرمون من وردهم قراءة.
أقول لهؤلاء: هناك ما يعوضكم عن قراءة ورد القرآن، وقد يكون أعظم أجراً لأن النبي ﷺ كان يحبه، وهو ما يمكن أن نسميه بورد سماع القرآن، فقد جاء في الصحيحين عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قَالَ : 
قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ : " اقْرَأْ عَلَيَّ": أي القرآن. 
قُلْتُ : آقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟ 
قَالَ ﷺ : " فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي". 
أرجو ممن لديه أم لا تستطيع قراءة القرآن لسبب من الأسباب، أو أب أو أي قريب أو بعيد يعاني ويتحسر من عدم قدرته من قراءة القرآن أن يوجهه لسماع القرآن ويخبر أن ذلك وقد كان النبي ﷺ يذلك.
بل أقول: إنها دعوة للجميع؛ أن يجعل المسلم لنفسه وردا خاصا بسماع القرآن، فإن له تأثيرا عظيما على النفس، ولاشك في ذلك، فيكفي للدلالة على ذلك أن الرسول ﷺ كان يحب سماع القرآن من غيره، وقد أخرج البخاري في عدة مواطن منها في كِتَاب : فَضَائِلُ الْقُرْآنِ، وبوب عليه: بَابُ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْمَعَ الْقُرْآنَ مِنْ غَيْرِهِ. 
فاللهم اجعلنا ممن يحب ما أحبه الرسول ﷺ ، وانفعنا بسماعنا للقرآن الكريم.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق