من المهللين للاستمرار غلق المساجد والمثبطين لمن يدعو لفتحها يتغافلون عن ذكر مناطق لم تعرف حالة واحدة منذ بداية انتشار وباء كورونا بالمغرب ، أو مناطق عرفت حالات قليلة جدا إلا أنها الآن شفيت تماما من تلك الإصابات، وأصبحت تدرج فيما يعرف بمناطق "صفر أو زيرو كورونا"..
فهل الدعوة إلى فتح بيوت الله في تلك المناطق الآنفة الذكر يعدّ حماسة زائدة أو أصحابها بلداء سفهاء !؟
اللهم إن إخواننا بغوا علينا وتحدثوا بما لا يقبله عقل ولا شرع !؟
إن الاستمرار في غلق مساجد لمناطق لم تعرف الوباء أو عرفته بحالات قليلة وشفيت منه يعد الآن لا مسوغ له شرعا، فإن الاعذار التي بنيت عليها فتوى غلق المساجد لم تعد موجودة الآن، وأي تغافل عن هذه الحقيقة الواقعية يعد جريمة في حق بيوت الله وفي حق المسلمين.
وبناء على هذه الحقيقة الواقعية، فإنني أطالب بفتح تلك المساجد المعطلة دون مبرر في المناطق الآمنة من الوباء، ولا مانع من اتخاذ أسباب الاحتياط المعروفة رغم أن الوباء غير موجود بها لمزيد من الاطمئنان، ولكن أن يستمر إغلاق المساجد فلا معنى له سوى أن ندخل فيمن يمنع أن يذكر اسم الله في بيوته.
