قد أتفهم ( بقدر ما ) مسلما له جار مسيحي حسن الخلق أو له زميل في العمل نصراني خدوم بشوش هنأه بكلمة طيبة يوم عيده المزعوم.
ولكن أن يكتب مسلم وداعية إلى الله معروف في وسطه تهنئة علنية بعيد محرف تاريخا وعقديا بهذا الشكل ، كأن الأصل في هذه التهنئة الجواز، وكأنه من البر الذي أمرنا به مع أهل الكتاب، فهذا يدل على تعمد قلب الحقائق وتحريف الدين.
