كان التطبيع موجودا باحتشام وفي السر، ورغم رفضنا له كنا نرجو العفو لمن وقع في كبيرة التطبيع.   لكن لما أصبح في العلن ويجهر بارتكابه، فلا بد من استحضار قول النبي صلى الله عليه وسلم : " كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ". اللهم سلم سلم