خلاصة القول: يكاد المغرق في القياس أن يفارق السنة السمحة، هكذا وقع لمن منع المسح على التقاشر وقد لبسها صاحبها على طهارة. إن هذا الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه.