كيف ذلك:
يقول قتادة بن دعامة السدوسي (ت:161ه):
"جعل الله هذا القصاص حياة، ونكالا وعظةً لأهل السفه والجهل من الناس.
وكم من رجل قد هَمّ بداهية، لولا مخافة القصاص لوقع بها، ولكن الله حَجز بالقصاص بعضهم عن بعض؛
وما أمر الله بأمر قط إلا وهو أمر صلاح في الدنيا والآخرة، ولا نهي الله عن أمر قط إلا وهو أمر فساد في الدنيا والدين, والله أعلم بالذي يُصلح خَلقه". تفسير الطبري
ويقول أبو عبد الله القرطبي في تفسيره:
"(ولكم في القصاص حياة)...
والمعنى : أن القصاص إذا أقيم وتحقق الحكم فيه ازدجر من يريد قتل آخر ، مخافة أن يقتص منه فحييا بذلك معا ".
