بينما تؤطر الثقافة الغربية المعاصرة فلسفة حياة الإنسان بالإكثار من الحديث عن حقوقه والمطالبة بها،
فإن الإسلام يؤطر منهاج حياة الإنسان بالإكثار من الحديث عن واجباته وأدائها.
أدّ الذي عليك أولا أيها المسلم، ثم طالب بحقك ثانيا. وفي الحديث الصحيح المرفوع :
"أدوا إليهم حقهم وسلوا الله حقكم". البخاري.
واعلم أن الواجب الذي عليك هو حق من حقوق غيرك.
وشتان بين دين منهجه مبني على أداء الواجبات والتخلص من التبعات، وبين ثقافة فلسفتها مبنية على المطالبة بالحقوق وتجاهل التبعات.