كان يفترض - أمام هذه الهجمة الشرسة المنظمة على ما تبقى من أحكام الشريعة - أن تجتمع التيارات الدينية والجماعات الإسلامية حول خطة عمل ممنهجة تدافع من خلالها عن شرع الله.
فإذا كانت المنح الربانية (نصوص الوحي) لم تكف لجمع كلمة الإسلاميين وتوحيد أصحابها...
وإذا كانت المحن اللادينية (اللبرالية والحداثة) لم تكف لرص صف الإسلاميين وتوحيد موقفهم...
فبكل صراحة أقولها: لا خير في هذه التيارات والجماعات الإسلامية ما لم تتحد ضد تلك الهجمات المنظمة.
أين حركة الإصلاح والتوحيد !؟
أين جماعة عدل الإحسان الغائب في السرداب !!؟؟
أين ؟ وأين ؟
للأسف، لا تجمعكم لا المنح ولا المحن، فماذا سيجمعكم إذاً !!؟؟
يا قوم لا تتكّلموا إن الكلام محرَّم
ناموا ولا تستيقظوا ما فاز إلاّ النُوَّم
