الموقع الرسمي للشيخ د.رشيد بن أحمد بنكيران

إعلان الرئيسية

من كتاب"من هنا نعلم" وهو للشيخ الداعية محمد الغزالي رحمه الله....
هذا الكتاب يرد فيه على ما جاء في كتاب ^من هنا نبدأ^ الذي ألفه الشيخ خالد محمد خالد، يدعو فيه إلى الفصل بين الدين والدولة ، بل يقرر فيه أن الاسلام لم يدعو يوما الى إنشاء حكومة باسمه (حكومة أو دولة إسلامية)، ثم تراجع عن أفكاره التي دعا إليه، وألف كتابا آخر يصحح ما سطره قلمه في كتاب بعنوان: ^الدولة في الإسلام^، استهله بمقدمة نفيسة وتربوية يشرح فيها دواعي تراجعه عن فكرته الأولى.
قلت من كتاب "من هنا نعلم" إليكم هذه الفائدة:
‐-----------------------------------------------------------------------
قال محمد الغزالي رحمه الله:
بدعة فصل الدين عن الدولة
"وفي هذا العصر نلاحظ أن الكنيسة أصلحت شأنها، وهذبت مسلكها، واسترجعت أغلب ما فقدت من نفوذ، وأصبح رجالها ملوكا غير متوجين.
وأصابع الكنيسة تعمل عملها في توجيه السياسات الداخلية والخارجية للكتلة الغربية التي تتزعمها أمريكا وانكلترا.
والذي يسمع تصريحات مستر تشرشل (رئيس وزراء بريطانيا وقتئذ) ومستر ترومان (رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وقتئذ) في هذه الأيام يظنها قد كتبت لتكون عظة الأحَد في كنائس نيويورك ولندن.
لقد كان الأمر منذ قرن عداء بين الدين المسيحي والدولة.
وهو في هذا القرن ود مكين وتحالف ظاهر !
والمغفلون من ساسة مصر ( اقول وساسة الدول العربية عموما) الذين يرون أن الدولة يجب أن تباعد عن الدين لا يزالون يقرؤون كتب القرن السابق من تاريخ أوروبا .
ولعلهم لم يشعروا بعدُ بأن السادة الذي يقلدونهم قد غيروا آراءهم فيتغيروا كذلك معهم.".
ص41 - 42 من كتاب من هنا نبدأ.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق