أرسل إلي بعض الأصدقاء على الفيس بوك هذه الصورة وطلب مني تعليقا، وهي تبين أن مجموعة من الجيران يجتمعون لأجل الصلاة جماعة، وهذا العمل لا يجوز شرعا في ظل الحجر الصحي الذي يجب امتثاله، فالحجر الصحي عند وجود مقتضياته هو من الشرع، وكلما التزمناه بإحسان وإتقان أثابنا ربنا حسن الثواب، وكلما تركنا للامتثال لأمر الشرع عوقبنا على ذلك، وليس من الفقه مخالفة الشرع لاجل التعبد له. ما هكذا تكون العبادة.
رَوَى الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ أُجِبْهُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي. فَقَالَ:" أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ "اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ".
فتأملوا راعاكم الله كيف عاتب النبي صلى الله عليه وسلم من لم يستجب لندائه رغم أنه كان في صلاة، وسمى الله الاستجابة للنبي أي للشرع حياة. واليوم من يستجب للحجر الشرعي هو يستجيب للحياة .هذا من جهة، ومن جهة أخرى أن ما يقوم بهؤلاء هو أشبه بمن يغتصب مكانا لأجل إقامة مسجد فيه، والصلاة في الارض المغصوبة مكروهة عند جمهور العلماء.
ملاحظة:
يظهر أن هذه الصورة ليست لحي أو منطقة في المغرب، فوجود مكيفات للهواء قرينة تبعد هذه التهمة عن المغاربة، والله أعلم.
ولكن من يدري قد يستحسن هذا العمل بعض الناس، فوجب التنبيه.
رَوَى الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ أُجِبْهُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي. فَقَالَ:" أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ "اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ".
فتأملوا راعاكم الله كيف عاتب النبي صلى الله عليه وسلم من لم يستجب لندائه رغم أنه كان في صلاة، وسمى الله الاستجابة للنبي أي للشرع حياة. واليوم من يستجب للحجر الشرعي هو يستجيب للحياة .هذا من جهة، ومن جهة أخرى أن ما يقوم بهؤلاء هو أشبه بمن يغتصب مكانا لأجل إقامة مسجد فيه، والصلاة في الارض المغصوبة مكروهة عند جمهور العلماء.
ملاحظة:
يظهر أن هذه الصورة ليست لحي أو منطقة في المغرب، فوجود مكيفات للهواء قرينة تبعد هذه التهمة عن المغاربة، والله أعلم.
ولكن من يدري قد يستحسن هذا العمل بعض الناس، فوجب التنبيه.
