نحن في العشر الأواخر من رمضان، وهي ليال لي
ست كالليالي، هي ليال عظيمة كان يعظمها النبي ﷺ ويحييها بالطاعات والقربات وصالح الأعمال، فرَغِم أنف امرئ؛ أي ألصق أنفه بالرغام وهو التراب من أدرك هذه الليالي ولم يغتنمها.
الشقي التعيس من اشتغل بغير عيبه وترك نفسه لا يصلحها ولا يزكيها ،
الشقي التعيس من اشتغل "بقيل وقال" في هذه الأيام والليالي المباركة ولم يترفع لسانه عن نبش الاموات والاحياء من صالحي الناس، وقد قال النبيَّ ﷺ : *إنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلاثًا: قيلَ وقالَ، وإضاعَةَ المالِ، وكَثْرَةَ السُّؤالِ*.
والكراهة في لغة الوحي تأتي بمعنى التحريم، فقيل وقال منهي عنه في جميع الأيام والشهور ، وتشتد كراهتها وقبحها في هذه الأيام والليالي.
ومن القيل والقال اشتغال بغير واجب الوقت ومسحباته؛
من القيل والقال الحديث فيما لا ينفع، والجهل به لا يضر.
يا أخوتي وأبنائي: شعاركم هذه الليالي هذا الدعاء العظيم
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ، مَا أَقُولُ فِيهَا ؟
قَالَ ﷺ : " قُولِي : اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ ؛ فَاعْفُ عَنِّي "
فاللهم إني أشهدك فأنت تعلم ما في نفسي وأنا لا أعلم ما نفسك سبحانك، أني قد عفوت وسامحت كل من أساء إلي بقصد أو غير قصد، أرجو بذلك عفوك العظيم.
فاللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني.
اللهم أنك عفو تحب العفو فاعف عنا جميعا يا رحمن يا رحيم، يا عفو يا كريم.
ست كالليالي، هي ليال عظيمة كان يعظمها النبي ﷺ ويحييها بالطاعات والقربات وصالح الأعمال، فرَغِم أنف امرئ؛ أي ألصق أنفه بالرغام وهو التراب من أدرك هذه الليالي ولم يغتنمها.
الشقي التعيس من اشتغل بغير عيبه وترك نفسه لا يصلحها ولا يزكيها ،
الشقي التعيس من اشتغل "بقيل وقال" في هذه الأيام والليالي المباركة ولم يترفع لسانه عن نبش الاموات والاحياء من صالحي الناس، وقد قال النبيَّ ﷺ : *إنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلاثًا: قيلَ وقالَ، وإضاعَةَ المالِ، وكَثْرَةَ السُّؤالِ*.
والكراهة في لغة الوحي تأتي بمعنى التحريم، فقيل وقال منهي عنه في جميع الأيام والشهور ، وتشتد كراهتها وقبحها في هذه الأيام والليالي.
ومن القيل والقال اشتغال بغير واجب الوقت ومسحباته؛
من القيل والقال الحديث فيما لا ينفع، والجهل به لا يضر.
يا أخوتي وأبنائي: شعاركم هذه الليالي هذا الدعاء العظيم
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ، مَا أَقُولُ فِيهَا ؟
قَالَ ﷺ : " قُولِي : اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ ؛ فَاعْفُ عَنِّي "
فاللهم إني أشهدك فأنت تعلم ما في نفسي وأنا لا أعلم ما نفسك سبحانك، أني قد عفوت وسامحت كل من أساء إلي بقصد أو غير قصد، أرجو بذلك عفوك العظيم.
فاللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني.
اللهم أنك عفو تحب العفو فاعف عنا جميعا يا رحمن يا رحيم، يا عفو يا كريم.
