الموقع الرسمي للشيخ د.رشيد بن أحمد بنكيران

إعلان الرئيسية



صلاة العيد سنةٌ مؤكدة في حق الرجل المقيم غير المعذور، ومستحبة في حق المرأة، وهي من أعظم شعائر الإسلام التي يجب الأمة المحافظة عليها وأداؤها في المصليات.
ونظرا للحجر الصحي الذي استوجبه الاحتياط من فيروس كورنا فإنه يجوز أداء صلاة العيد في البيت لعموم النصوص الشرعية التي تأمر بذلك، وكذلك لفعل الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي الله عنه، فقد فاتته صلاة العيد مرة، فرجع وجمع أهل بيته وصلى بهم صلاة العيد، وهي تصلى في البيت جماعة كما تصلى أفرادا، أي لا يشترط فيها أن تصلى جماعة. وقد بوب الامام البخاري في صحيحه، فقال:
باب إذا فاته العيد يصلي ركعتين، وكذلك النساء، ومن كان في البيوت والقرى؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم هذا عيدنا أهل الإسلام.
وأمر أنس بن مالك مولاهم ابن أبي عتبة بالزاوية فجمع أهله وبنيه وصلى كصلاة أهل المصر وتكبيرهم،
وقال عكرمة :" أهل السواد يجتمعون في العيد يصلون ركعتين كما يصنع الإمام، وقال عطاء إذا فاته العيد صلى ركعتين".

كيفية صلاة العيد في البيت

لا يختلف اداء صلاة العيد في البيت عن أدائها في المصلى، فهي تفتح بتكبيرة الإحرام ويليها ست تكبيرات، وفي الركعة الثانية، فبعد تكبيرة الانتقال من السجود الى القيام يكبر خمس تكبيرات. أما عن خطبة العيد فلا يشرع ذلك في البيت.

وقت صلاة العيد

تصلى صلاة عيد الفطر بعد طلوع الشمس وارتفاعها قدر رمحين؛ أي ما يقرب بين ال15د إلى 20د ، وتبقى الى ما قبل زوال الشمس.

سنن العيد  

يستحب الغسل قبل صلاة العيد ولباس جميل الثياب والتطيب بأحسن الطيب.
أسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال وأن يرفع عنا هذا الوباء والبلاء فهو ولي ذلك.


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق