إسكات الطاعنين في الدين والمجاهرين بالاستهزاء من مقدساته وثوابته وشعائره مقصد شرعي ترتب عليه أحكام، معظمها لا خلاف فيه ، منها:
- ما يخص السلطة القضائية والتنفيذية هو تطبيق العقوبات الشرعية أو المقررة في القانون ( ما لا يدرك جله لا يترك بعضه).
- ما يخص أهل العلم وما يدخل في حكمهم في هذه الوقائع المشينة هو وجوب الصدع بالحق والمطالبة بضرورة إسكات تلك الكلاب العاوية بتطبيق العقوبات التي يستحقونها، مطالبة وصدعا بما يحقق الواجب الكفائي في ذلك.
- ما يخص عموم الناس هو إظهار مشاعر الغضب وعدم الرضا بما صدر من تلك الكلاب العاوية، فحينما يستهزأ بمقام النبي عليه الصلاة والسلام مثلا فيجب على كل مسلم أن يظهر الغضب والتسخط مما وقع: يتحسر في قلبه ويستنكر بلسانه وقلمه بقوله اللهم هذا منكر، ويكتب عبارت تدل على غضبه وعدم الرضا بما وقع، ويرفع شكوى قضائية إن استطاع ذلك، وهي أمور مقدور عليها من طرف غالبية المسلمين في زماننا. وفي خصوص رفع دعاوى قضائية أرى أن المحامين لا يسعهم التأخر في أخذ المبادرة، فهم أهل الميدان والخبيرون بتقنيات الدعاوى القضائية.
كل ما ذكر هي مقامات من مقامات تغيير المنكر: باليد ، واللسان والقلب.
وخصلة تغيير المنكر بالقلب وهي أضعف الإيمان من لم يأت بها وهو قادر عليها يخشى على مصيره وعاقبته؟؟ نسأل الله الثبات وحسن الخاتمة.
