الموقع الرسمي للشيخ د.رشيد بن أحمد بنكيران

إعلان الرئيسية

الصفحة الرئيسية حكم التسوية بين من أخطأ في التأويل فوقع في الفسق أو الكفر وبين من تعمد الوقوع في الفسق أو الكفر

حكم التسوية بين من أخطأ في التأويل فوقع في الفسق أو الكفر وبين من تعمد الوقوع في الفسق أو الكفر

حجم الخط



من سوّى بين من أخطأ في التأويل فوقع في الفسق أو الكفر وبين من تعمد الوقوع في الفسق أو الكفر ، فقد سوى بين المسلمين والمجرمين، ذلك:
أن الخطأ في التأويل هو خطأ في فهم نصوص الوحي مع النية الحسنة، أما الوقوع في الفسق أو الكفر متعمدا فالنية فيه خبيثة مبيتة.
وقد اتفق العلماء على أن الخطأ في التأويل ليس كالخطأ المقصود الصريح، فالخطأ في التأويل حتى لو كان يؤول إلى الفسق أو الكفر، فإن العلماء لا يحكمون على من وقع فيه بأنه فاسق أو كافر، فإن من موانع إلحاق الحكم بمن وقع في الكفر أو الفسق التأويل.
ولهذا لا ينقضي استغرابي ممن سوى بين من سب الله أو استهزأ بنبيه متعمدا وبين من أخطأ في تأويل صفة من صفات الله، حتى ولو آل تأويله وكلامه الى التنقيص من مقام الله.
فالأول كافر مجرم والثاني مخطئ مسلم، وهل نجعل المجرم كالمسلم، ما لكم كيف تحكمون.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق