أديت اليوم صلاة الظهر في المسجد، فشعرت بإحساس عظيم ممزوج بالرغبة والرهبة، إحساس عمّق فهمي لمعنى #بيت_الله ، فقلت في نفسي: أنا في #بيت_الله، أرددها مرات كأني أكتشف هذه الحقيقة لأول مرة؛ أنا في#بيت_الله، فما أعظمه من شعور وما أزكاه للنفس.
يسر الله لي أن أصلي هذه الصلاة في المسجد العتيق، وهو أقدم مسجد في مدينة القنيطرة، كان المصلون في غاية الأدب وهدوء النفس واحترام للنظام المقرر؛ احترام لن يوجد له نظير في أي مكان ولو مع وجود فرق الأمن والمراقبة، لكن ، بفضل الله، كان ذلك في المسجد وأبطاله الأشاوش هم المصلون. ولشدة إعجابي بما رأيت تمنيت أن تقتدي جميع المرافق بنظام المسجد وبهدي وسلوك المصلين.
كنت أشعر كذلك بفرحة خفية ونشوة إيمانية لما تذكرت السجال العلمي المتعلق بفتح المساجد، وخصوصا حينما رأيت أن المقترحات التي قدمتها في آخر مقال لي في الموضوع - ولعل غيري قال به أيضا والله أعلم- قد عمل بها بأكملها، فشكرت الله على نعمة الفتح والفهم.
#بيت_الله هو نعمة عظيمة يجب أن نحافظ عليها، ومن أعظم السبل الى ذلك هو المحافظة على أداء الصلوات فيها بخشوع واطمئنان، ويضاف في هذه الأيام التزام النصائح المطلوبة.
في هذه اللحظات ، أسمع المؤذن يرفع صوته بصلاة العصر، حي على الصلاة حي على الفلاح..
اللبيك اللهم اللبيك ... نحن قادمون
