الموقع الرسمي للشيخ د.رشيد بن أحمد بنكيران

إعلان الرئيسية



 تحدث بعض العلماء في أواخر شهر شعبان عن المصلحة من إغلاق المساجد ما بعد الثامنة ليلا إلى السادسة صباحا؛ أي ما يفضي الى منع صلاة التراويح في المساجد، وتبعا مُنعت صلاة العشاء وصلاة الصبح فيها.

وتتجسد تلك المصلحة حسب تصور هؤلاء العلماء في دفع المفسدة المتوقعة من انتشار الوباء بسبب اكتظاظ المسلمين لأداء صلاة التراويح في المساجد كما جرت به العادة.
واليوم، نحن نسائل هؤلاء العلماء الذين وظفوا النظر المصلحي للفصل في المسألة ورموا غيرهم ممن خالفوهم بقلة الفهم والقصور في تصور الواقع هل لا يزال لنظرهم سند شرعي بعدما انصرف رمضان ولم يعد هناك ما يقتضي لغلق المساجد وحرمان المصلين من أداء صلاة العشاء والصبح في بيوت الله!؟
وإذا لم يعد هناك ما يدعو لغلق المساجد بعد انصراف رمضان فلماذا لا ترفعوا أصواتكم لتطالبوا بفتحها !!؟؟
أليس سكوتكم بعد حديثكم من قبلُ يجعلكم شركاء في هذا الظلم والاستهانة بشعائر الدين !؟
ألا تخشون أن يشملكم قول الله سبحانه و تعالى: (وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَـٰجِدَ ٱللَّهِ أَن یُذۡكَرَ فِیهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِی خَرَابِهَاۤۚ)
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق