إذا كنت في سجودك تدعو بما تراه أنك مفتقر إليه إلى ربك ومولاك سبحانه ولا تجعل نصيبا من دعائك في نصرة قضايا المسلمين ومنها قضية فلسطين فاعلم أن الغفلة قد سيطرت عليك أو فهما منحرفا قد تلبست به .