هم يقولون إن مشكلتهم ليست مع شيخ الإسلام ابن تيمية، بل مع "التيميين" هكذا يسميهم بعضهم، أي مع من يقلدون ابن تيمية في اجتهاداته واختياراته...
قلت: هب أن هؤلاء كذلك ، فما ذنبهم الذي لا ذنب فوقه !؟ وما جريرتهم التي لا تغتفر !؟
هل لأنهم قلدوا عالما من أهل الذكر كما أمرهم ربهم !؟
أم لأنهم انتصروا لآراء واجتهادات إمام من أئمة الإسلام كما يفعل كل متبع مع الإمام الذي اتبعه وقلده !؟
أم يعتقد هؤلاء أللاتيميون ( = محاربو علم ابن تيمية) أن من قلد ابن تيمية واتبعه لدليله الراجح غضب الله عليه وكان مصيره إلى جهنم!؟
وكل هذه الاحتمالات إن صحت فهي ألصق بكل مقلد أيا كان إمامه سواء كان خليليا أو تيميا أو ... وأللاتيميون أولى بها كغيرهم.
ولهذا، قول هؤلاء أعلاه لا مسك له من الصدق، بل مجرد تمويه وتدليس، فمشكلتهم الأولى والأخيرة مع ابن تيمية وتحقيقاته العلمية القوية، ولا شغل لهم ولا وظيفة إلا الطعن في علمه بتسفيه أتباعه ورميهم بما هم أولى بهم منهم.