الموقع الرسمي للشيخ د.رشيد بن أحمد بنكيران

إعلان الرئيسية

 


﴿وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً﴾

دلت هذه الآية الكريمة على قاعدة كلية في باب السلوك أو في باب الحياة في سبيل الله والعروج في منازل الإيمان، ذلك:
أن أي طريق يراد ركوبه إلا ويحتاج إلى استعداد معنوي ومادي، فترك الاستعداد أو ترك العدة دليل ملموس على عدم الرغبة الصادقة في الخروج في سبيل الله...
فيا من يريد أن يخرج مع قافلة المصلين...
مع قافلة القراء..
مع قافلة الذاكرين...
مع قافلة الصائمين...
مع قافلة المصدقين...
مع قافلة المدخلين السرور على الناس...
مع قافلة الغاضين من أبصارهم....
مع قافلة المدنيات عليهن من جلابيبهن
مع قافلة طلبة العلم الشرعي...
مع قافلة "الله" جل جلاله
فتركك عدة الخروج دليل على أنك غير صادق في دعواك، ودليل على أن رغبتك في الخروج لا تعدو أن تكون أمنية تتمنى بها على الله الأماني، فهي مجرد أمنية فارغة من حركة واقيعة تجعل تلك الأمنية حقيقة ترى أو على الأقل ترى مقدمات الخروج ماثلة أمامك ؛ لأن الذي يريد الخروج لأعد لخروجه عدته.
فما أكثر المدعين للخروج ، وما أقل المعدين له عدته،
فكن مع القليل ولا تكن مع الكثير وأعدّ لخروجك عدته .
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق