الموقع الرسمي للشيخ د.رشيد بن أحمد بنكيران

إعلان الرئيسية



في الرد على من يقسم الشريعة إلى لب وقشر، ويزعم تعظيم اللب على حساب التفريط في القشر يقرر إمام اللب والمقاصد بكلام بديع وعبارة رشيقة حاجة الشريعة إلى اللب والقشر معا، حاجة الشريعة إلى الباطن والظاهر، حاجة الشريعة إلى المقاصد الوسائل، حاجة الشريعة إلى الروح والجسد، يقول أبو إسحاق الشاطبي في الموافقات (3/ 45) : "فإذا لم ينتفع بجسد بلا روح، كذلك لا ينتفع بروح في غير جسد".
فالروح هي اللب والمقصد والباطن، والجسد هي القشر والوسيلة والظاهر، والانتفاع بالشريعة في كمالها لا يكون إلا بهما معا بالروح والجسد وباللب والقشر.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق